العلاقة بين العشائر العربية وقسد: الواقع والمستقبل

العلاقة بين العشائر العربية وقسد: الواقع والمستقبل

العلاقة بين قوات سورية الديمقراطية والعشائر العربية المنتشرة في مناطق سيطرتها هي واحد من أهم عوامل استقرار المنطقة، لكن العلاقة بين الطرفين تواجه شدّاً وجذباً، ويختلف شكلها من منطقة إلى أخرى ومن عشيرة إلى أخرى.

المجتمع المدني والنخبة المحلية شمال سورية

المجتمع المدني والنخبة المحلية شمال سورية

منذ عام 2011 فقدت السلطة في سورية نسبياً قدرتها على التدخّل في شؤون المجتمع، مما أعاد تدريجياً حضور المجتمع المدني عبر نشوء كيانات مثل النقابات والرابطات الأهلية والاتحادات الإعلامية والمنظمات الإنسانية والتنموية والهيئات السياسية وغيرها.

انتشار وثقل الفيالق العسكرية الجديدة في قوات النظام السوري

انتشار وثقل الفيالق العسكرية الجديدة في قوات النظام السوري

انتقلت روسيا في تشكيلها للفيلقين الرابع والخامس من عسكرة المجتمع السوري التي عمل عليها النظام السوري بوسائل متعددة إلى عسكرة الطائفة، حيث وظّفت حالة التعبئة والاستقطاب التي شكّلت بموجبها ميليشيات الدفاع الوطني

مقاربة الفاعلين في سورية تجاه نهج الخُطوة مقابل خُطوة

مقاربة الفاعلين في سورية تجاه نهج الخُطوة مقابل خُطوة

بعد مرور 4 سنوات على مهمّة المبعوث الأممي إلى سورية يتضح أن نهج الخُطوة مقابل خُطوة لم يُسهم بتحقيق تقدُّم في العملية السياسية، لأنه أضاف عناصر جديدة لا تتعلّق بالحل السياسي بشكل زاد من تعقيد فرص تطبيق القرار- 2254.

سياسات النظام السوري في ابتزاز المجتمع الدولي

سياسات النظام السوري في ابتزاز المجتمع الدولي

رغم حالة العزلة التي فرضها المجتمع الدولي على النظام السوري بعد عام 2011، كان لافتاً انخراط العديد من الدول في مفاوضات معه حتى قبل انطلاق مسار التطبيع نهاية عام 2018. منذ عام 2014، بدأت العديد من الدول مفاوضات مع النظام، ما تزال مستمرّة حتى الوقت الراهن، والتي لم تعد تقتصر على القضايا الأمنية بعدما تحوّلت تباعاً إلى تنسيق وتواصل سياسي ودبلوماسي في العلاقات.

تقدير حجم نقص الملاك البشري في قوات النظام السوري والقوات الرديفة لها

تقدير حجم نقص الملاك البشري في قوات النظام السوري والقوات الرديفة لها

تعكس إعلانات التطوع المتكررة والمنفردة من قِبل الوحدات التابعة لقوات النظام السوري النقص الحادّ في القوى البشرية، وتدني نسب الاستكمال في غالبية الوحدات، بما فيها وحدات النخبة كالفرقة الرابعة والقوات الخاصة إلى 40% وما دون. وهي نسبة لا تُمكّن تلك الوحدات من تنفيذ مهامها.