تقرير تحليلي

الانتخابات الرئاسية في سورية من منظور الفاعلين

الانتخابات الرئاسية في سورية من منظور الفاعلين

بقلم: عبد الوهاب عاصي

باحث رئيسي في مركز جسور للدراسات

 

تمهيد

في 18 نيسان/ أبريل 2021، عقد مجلس الشعب السوري جلسة استثنائية فتح فيها باب الترشّح لرئاسة الجمهورية وحدّد بموجبها موعد الانتخابات في 20 أيار/ مايو خارج سورية وفي 26 داخلها.

وفي 28 نيسان/ أبريل، أعلن رئيس مجلس الشعب السوري "حمودة الصباغ" إغلاق باب قبول طلبات الترشّح للانتخابات الرئاسية بعد أن بلغ عدد المتقدّمين 51 مرشّحاً بينهم 7 نساء، ليستقر هذا العدد عند 50 مرشّح بعد انسحاب أحد المتقدّمين.

وقد أعلنت المحكمة الدستورية في 3 أيار/ مايو، قبول 3 من المرشحين للانتخابات الرئاسية من أصل 50 مرشّحاً، وهم بشار الأسد، وعبد الله سلوم عبد الله، ومحمود أحمد مرعي. ومقارنة مع دورة عام 2014 التي تم فيها قبول 3 مرشّحين من أصل 24 متقدّماً، أي أنّ دورة عام 2021 شهدت ضعف عدد المرشّحين لكن مع قبول 3 منهم أيضاً. 

ولقبول الطلبات رسمياً يشترط دستور عام 2012 حصول المتقّدم للانتخابات الرئاسية على تأييد 35 عضواً من مجلس الشعب الذي يُسيطر حزب البعث على غالبية مقاعده، وأن يكون متمّاً لـ 40 عاماً من عمره، ومتمتّعاً بالجنسية العربية السورية بالولادة من أبوين متمتّعين بها بالولادة أيضاً، وألّا يكون محكوماً بجرم، وألا يكون متزوجاً من غير سورية، وأن يكون مقيماً في سوريا لمدّة لا تقل عن 10 سنوات بشكل دائم.

وبموجب دستور عام 2012 تجري الانتخابات الرئاسية مرّة كل سبع سنوات، وانتخابات 2021 هي الثانية التي يتم إجراؤها بعد انتخابات عام 2014، التي فاز فيها بشار الأسد والذي تحكم عائلته وحزب البعث سوريا منذ نصف قرن.

 

لقراءة المادة بشكل كامل يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية (اضغط هنا)