الخرائط التحليلية

تحليل خرائط السيطرة على الطرق في سورية

تمهيد: 


تحظى شبكة الطرق في سورية بأهمية بالغة بالنسبة لأطراف النزاع، التي بدأت بسباق للسيطرة عليها منذ عام 2012.


كانت مساعي الوصول أو السيطرة أو الحفاظ على الطرق في سورية من قبل أطراف النزاع مرتبطة بأهداف عسكرية بحتة، لكن بعد عام 2013، باتت تلك الجهود ذات غايات أخرى؛ أي اقتصادية وإنسانية وسياسية.


بعد عام 2017، بدأ الاهتمام بالطرق في سورية يمتد للقوى الدولية مثل تركيا وروسيا وإيران، بعد أن كان مقتصراً على القوى المحلية، أي النظام السوري وفصائل المعارضة والإدارة الذاتية وتنظيم داعش. وقد انعكس هذا الاهتمام في تغير خريطة السيطرة على الطرق في سورية، وقد يستمر ذلك لحين الوصول لوقف شامل لإطلاق النار يُمهد لإعادة الاستقرار في سورية وفق خطوات العملية السياسية. 


ومنذ عام 2012، غالباً ما تركّز اهتمام أطراف النزاع على الطرق المركزية أي الدولية والرئيسية بشكل أكبر من المحلية.


والمقصود بالطرق الدولية تلك التي تصل سورية بالدول المجاورة، أمّا الطرق الرئيسية فتلك التي تصل بين مراكز المحافظات اتصالاً رئيسياً والطرق ذات الأهمية الخاصة والطرق الحدودية مع الدول المجاورة.


ويعتمد هذا التعريف للطرق على القانون رقم 26 لعام 2006 الصادر عن مجلس الشعب في سورية. علماً أنّ خرائط السيطرة على الطرق، المرفقة في هذا التقرير، لا تُحدّد الطرق الرئيسية والدولية، إنّما تتناول التصنيف العام لها كطرق مركزية، نظراً لعدم وجود قاعدة بيانات رقمية، فحتى نهاية 2016، لم تكن المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في سورية قد أتمت العمل على تطوير وتحديث مشروع الخارطة الرقمية للطرق المركزية، وهو عبارة عن تحويل الخارطة من الشكل الورقي إلى الرقمي لربطها بجملة من الإحداثيات العالمية أو المحلية؛ بحيث تصبح كل نقطة في الخارطة عبارة عن مدلول له إحداثياته.

 

لقراءة التقرير بشكل كامل يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية 

 

 

لقراءة التقرير بشكل كامل يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية