الخرائط التحليلية

خريطة النفوذ العسكري في سورية 01-11-2020

أظهرت خريطة النفوذ العسكري في سورية لشهر تشرين الأول/ أكتوبر 2020، ثبات نسب السيطرة الكلية بين أطراف النزاع في سوريّة، والتي تم تسجيلها في شهر شباط/ فبراير الماضي.

ومنذ 8 أشهر لم تشهد خطوط التماس تغيّراً جديداً بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين تركيا وروسيا، وهي أطول مدّة تهدئة بين النظام والمعارضة السورية منذ توقيع مذكّرة خفض التصعيد (2017).
ووفقاً للخريطة التي يصدرها مركز جسور للدراسات فإنّ نسب سيطرة القوى على الأرض هي على النحو الآتي:
•حافظت فصائل المعارضة على نسبة سيطرتها التي تم تسجيلها الشهر الفائت عند  (10.98%).
• حافظ النظام السوري على نسبة سيطرته التي تم تسجيلها الشهر الفائت عند (63.38%).
• حافظت قوات سورية الديمقراطية على نسبة سيطرتها التي كانت قد سجّلتها منذ شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 عند  (25.64%).
• بطبيعة الحال لم يعد لتنظيم داعش أيّة سيطرة عسكرية على الأرض السورية منذ شباط/ فبراير 2019.
ويرجع عدم التغيّر في نسب السيطرة إلى التزام النظام السوري وفصائل المعارضة بوقف إطلاق النار في إطار مذكّرة موسكو التي تم توقيعها بين تركيا وروسيا في 5 آذار/ مارس 2020 بالرغم من الخروقات المتصاعدة والمستمرّة التي تشهدها خطوط التماس.
علماً، أنّ الشهر الفائت شهد استمرار ارتفاع وتيرة التصعيد من قصف مدفعي وصاروخي وعمليات تسلّل إلى بعض النقاط في إطار السطع الناري.
كما قامت تركيا بتفكيك نقطة المراقبة التاسعة في مورك، والبدء بإخلاء نقطة المراقبة العاشرة في شير مغار في ريف حماة الشمالي.
ولم يشهد الشهر الفائت أي تقدّم جديد في تطبيق مذكّرة موسكو 2020؛ بل استمر تعليق عمل الدوريات المشتركة، والتي كان آخر رقم لها /25/ في 25 آب/ أغسطس.
لكن، في شرق الفرات قامت تركيا وروسيا خلال الشهر الفائت، بتسيير 6 دوريات مشتركة في إطار تطبيق مذكرة سوتشي (2019)، ضمن 3 مسارات في عين العرب، والدرباسية، والمالكية.