مُترجَمات جسور

كيف سيبدو الشرق الأوسط في عام 2030؟ وجهة نظر إسرائيلية

كيف سيبدو الشرق الأوسط في عام 2030؟

وجهة نظر إسرائيلية

 

بقلم: آري هيستين ودانييل راكوف ويويل جوزانسكي
رابط المادة الأصلية: اضغط هنا

 

 

الخلاصة

تتناول المقالة التالية مسألة كيف يمكن أن يتطور الشرق الأوسط في العقد المقبل. تعد التنبؤات الإستراتيجية طويلة المدى والمفصّلة مهمّة غير مجدية وغالبًا ما يكون مصيرها الفشل.

لا يحتاج المرء إلى النظر إلى أبعد من تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي حول المخاطر العالمية الذي نُشر في كانون الثاني (يناير) 2020. التي قيّمت احتمالية تفشي مرض معدي أو عدم استقرار في سوق الطاقة العالمي بأنّها أمور غير مرجحة نسبيًا، على الرغم من أنّ كِلا الأمرين حدثا بعد أقل من شهرين من نشر التقرير. لذلك، تمتنع هذه المقالة عن محاولات التنبؤ، ولكنها تتناول بدلاً من ذلك "التفكير في المستقبل".

تبدأ هذه المادة بافتتاحية بإطار تحليلي لتطوير السيناريو، وتستكمله بـ "تأثير الاتجاهات" و"استكشاف الأفق."

يدرس القسم الثاني "المستقبل كما لو أنّه أصبح من الماضي"، من حيث ما قد نتعلمه عن مخاطر التوقع المستقبلي وبناء سيناريوهات من تلك التي تحدد الآفاق المستقبلية المحتملة بالنظر لعام 2020 وما سبق من السنوات الماضية.

بعد ذلك، بناءً على القسمين الأولين، أربعة سيناريوهات توضح بعض المسارات المختلفة بوضوح التي قد يسلكها الشرق الأوسط حتى عام 2030.

أخيرًا، يقدم المقال خاتمة بالعديد من النقاط الرئيسية لصناع القرار الإسرائيليين.

 

لقراءة المادة بشكل كامل يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية (اضغط هنا)