المشهد السوري عام 2022
شهدت سورية خلال عام 2022 سيولة من الأحداث السياسية والعسكرية والاقتصادية، رغم أنه كان بالمجمل العام الأكثر هدوءاً مقارنة مع ما سبقه منذ عام 2011.
شهدت سورية خلال عام 2022 سيولة من الأحداث السياسية والعسكرية والاقتصادية، رغم أنه كان بالمجمل العام الأكثر هدوءاً مقارنة مع ما سبقه منذ عام 2011.
أجرى وفد إماراتي على رأسه وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهياني في 4 كانون الثاني/ يناير 2023، زيارة إلى العاصمة السورية دمشق، والتقى رئيس النظام السوري بشار الأسد
في 24 كانون أول/ ديسمبر 2022، صادق الرئيس الأمريكي جو بايدن على مشروع تفويض الدفاع الوطني ليصبح قانوناً نافذاً، ويتضمن ضمن فقراته مطالبة الوكالات الأمريكية بوضع إستراتيجية مشتركة من أجل تفكيك شبكة تجارة الكبتاغون التي أسسها النظام في سورية.
في 21 كانون الأوّل/ ديسمبر 2022، أصدر النظام السوري عفواً عن جريمتَي الفرار الداخلي والخارجي، وشمل أيضاً جميع الجنح والمخالفات، مع استثناءات وشروط.
أعلن النظام السوري منح الترخيص لمشغلٍ ثالثٍ للهواتف المحمولة في شباط/ فبراير 2022، ومع أنّه أكد على أنّ الشركة المشغّلة محلية بشكل كامل تحمل اسم "وفا"، غير أنّ تحقيقاً في كانون الأول/ ديسمبر، كشف أنّ الترخيص ممنوحٌ لشركة ماليزية مملوكة لضابط في الحرس الثوري الإيراني.
أطلقت تركيا في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، عملية عسكرية جوية تحت اسم "المخلب – السيف" في سورية، ضد قوات سوريا الديمقراطية وحزب العمال الكردستاني. وبالنظر لحجم وطبيعة الأهداف التي تم استهدافها وما رافقها من تحركات عسكرية، يمكن اعتبار هذا التصعيد التهديد العسكري الأكبر الذي تواجهه قسد منذ تأسيسها عام 2015.
أَوْلَى النظام السوري أهمية بالغة للجيش، ووظف شعارُ "لا صوت يعلو على صوت المعركة" كافةَ الإمكانيات المادية والبشرية لهندسته وزيادة فعاليته، لاستمرار سيطرته في الداخل، ولخدمة طموحاته الإقليمية وحرصه على البقاء حاضراً في كل نزاعاتها وقدرته على صياغة مكان خاص له وسط تسابُق المصالح الغربية على النفوذ والمكاسب الجيوسياسية فيها.
منذ 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، أطلقت تركيا عملية "المخلب – السيف" شمال سورية ضد مواقع حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، لكنّها اقتصرت حتى اللحظة على الضربات الجوية والمدفعية دون أي تحرُّك بري.
اختُتمت أعمال الجولة 19 من مباحثات أستانا حول سورية، التي عُقدت في 22 و23 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022،بحضور وفود الدول الضامنة وهي روسيا وإيران وتركيا، ووفدَي النظام السوري والمعارضة، وبمشاركة وفود بصفة مراقب من الأردن والعراق ولبنان، وممثلين عن الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية.
مضى شهر تقريباً على أكبر أزمة محروقات في إدلب التي تُسيطر عليها هيئة تحرير الشام وحكومة الإنقاذ؛ حيث تعاني المنطقة من نقص في المعروض من المازوت والبنزين والغاز، مما تسبَّب بازدحام كبير في أماكن بيع المحروقات.
في 2 شباط / فبراير 2020م صادقت الإدارة الذاتية في سورية على قانون العاملين الموحد، على أن يدخل حيِّز التنفيذ في حزيران/ يونيو من العام ذاته، لكن ذلك لم يحدث إلى الآن، بسبب تعطيل تطبيقه وتأجيله عدة مرات من قِبل كوادر حزب العمال الكردستاني.